تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
( سحت ) « 1 » : يعمّ كلّ حرام من رشوة وربا وغير ذلك .
( سُلَّماً )
« 2 » ، بضم السين وفتح اللام مشددة : هو الذي يصعد فيه ، ولما كان صلى اللّه عليه وسلم شديد الحرص على إيمانهم قال اللّه له : إن استطعت أن تدخل في الأرض أو تصعد إلى السماء لتأتيهم بآية يؤمنون بها فافعل ، وأنت لا تقدر على ذلك ، فاستسلم لأمر اللّه .
( سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ )
« 3 » ؛ أي ندموا ؛ يقال : سقط في يد فلان إذا عجز عما يريد ، ووقع فيما يكره . وضمير الغيبة يعود على الذين عبدوا العجل . ويحتمل أن يريد الدين لم يغيروا على من عبده .
( سُوءُ الْحِسابِ )
« 4 » : مناقشة والاستقصاء في السؤال ، وهو عبارة عن مؤاخذة العبد بخطاياه كلّها .
( سُوءُ الدَّارِ )
« 5 » : يحتمل أن يريد بها في الدنيا والآخرة ؛ وهو تهكّم [ 264 ب ] بهم ؛ لأن ذلك عليهم لا لهم ، وكذلك قوله « 6 » :
« وَبِئْسَ الْمِهادُ »
، تهكّم ؛ لأن المهاد هو ما يفرش ويوطأ .
( سُكِّرَتْ أَبْصارُنا )
« 7 » : قد قدمنا أن الضمير لكفّار قريش المعاندين المختوم عليهم بالكفر ؛ والمعنى أنهم لو رأوا أعظم آية لقالوا إنها تخيّل أو سحر . وقرئ بالتشديد والتخفيف ؛ ويحتمل أن يكون مشتقّا من السكر ، ويكون معناه خدعت أبصارنا ، فرأينا الأمر على غير حقيقته ، أو من السكر وهو السدّ فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر .
( سُرادِقُها )
« 8 » : قال الجواليقي : هو معرب « 9 » ، وأصله سرادار ، وهو الدهليز .
هامش
( 1 ) المائدة : 42 ، 62 ، 63 ( 2 ) الأنعام : 35 ( 3 ) الأعراف : 149 ( 4 ) الرعد : 18 ( 5 ) الرعد : 25 ( 6 ) آل عمران : 197 ( 7 ) الحجر : 15 ( 8 ) الكهف : 29 ( 9 ) المعرب : 200