تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أقر اللّه عينك : أبرد اللّه دمعك ؛ لأن دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة .
( قُدُورٍ راسِياتٍ )
« 1 » : قد قدمنا أنها ثابتات لا تنزل ، لأنها كانت أثافيها منها ، ويطبخ فيها الجمل ، لا يخرج منها إلا عظامه .
( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ )
« 2 » ؛ أي الكذابون . والإشارة إلى الكفار . وقتل معناه لعن . قال ابن عطية : واللفظة لا تقتضى ذلك . وقال الزمخشري « 3 » : أصله الدعاء بالقتل ، ثم جرى مجرى اللعن والقبح .
( قُطُوفُها ) *
« 4 » : جمع قطف ، وهو ما يجنى من الثمار ويقطف كالعنقود .
( قِبْلَةً )
« 5 » : جهة ، وسميت الكعبة بذلك لأنها تقابل المصلّى ويقابلها .
( قِيلًا
، و
قَوْلًا )
بمعنى واحد ؛ ومنه :
« وَأَقْوَمُ قِيلًا »
« 6 » .
( قِسِّيسِينَ )
« 7 » : جمع قس ، وهو العالم . وفي الحديث : يبعث قسّ بن ساعدة أمة وحده . وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : رأيته على جمل بعكاظ ، وهو يقول : أيها الناس اسمعوا وعوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكلّ ما هو آت آت ، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا بالإقامة فأقاموا ، أم تركوا هنالك وناموا ؛ إن في السماء لخبرا . وإنّ في الأرض عبرا . سقف مرفوع . ومهاد موضوع . وبحار تمور . ونجوم تحور ، ثم تعود . أقسم باللّه قسما لا كذب فيه ولا إثما : إن للّه لدينا هو أرضى من دين نحن عليه ، ثم تكلم بأبيات شعر لا أدرى ما هي . قال أبو بكر : كنت حاضرا ، والأبيات عندي . وأنشد « 8 » :
هامش
( 1 ) سبأ 13 ( 2 ) الذاريات 10 ( 3 ) الكشاف : 2 - 408 ( 4 ) الحاقة 23 ، الإنسان 14 ( 5 ) البقرة 144 ( 6 ) المزمل 6 ( 7 ) المائدة : 82 ( 8 ) والمعمرين : 88