(
« 1 »
قالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا )
: حكاية قولهم في إنكار البعث الأخروى .
(
« 2 »
قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها )
: الضمير بفيها للحياة الدنيا ؛ لأن المعنى يقتضى ذلك وإن لم يجر لها ذكر . وقيل للساعة ؛ أي فرطنا في شأنها والاستعداد لها . والأول أظهر .
(
« 3 »
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ )
: قرئ يحزن حيث وقع بضم الياء من أحزن إلا قوله « 4 » :
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
. وقرأ الباقون بفتح الياء من حزن الثلاثي ، وهو أشهر في اللغة ، والذي يقولون : قولهم شاعر ساحر كاهن .
(
« 5 »
قَراطِيسَ )
: هي الصحائف . قال الجواليقي « 6 » : يقال إن القرطاس أصله غير عربى . ومعنى هذه الآية أن اللّه ردّ بها على اليهود بأنه ألزمهم ما لا بدّ لهم منه ؛ لأنهم أقرّوا بإنزال التوراة على موسى . وقيل القائلون قريش ؛ وألزموا ذلك ؛ لأنهم كانوا مقرّين بالتوراة .
(
« 7 »
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ )
: جمع بصيرة ، وهي نور القلب ، والبصر :
نور العين ، وهذا الكلام على لسان نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم ؛ لقوله « 8 » :
« وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ »
.
( قائِلُونَ )
« 9 » : من القائلة .
(
« 10 »
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ )
، انتصب قليلا بتذكرون ، أي تذكرون تذكيرا قليلا ، وما زائدة للتأكيد .
هامش
( 1 ) الأنعام : 29
( 2 ) الأنعام : 31
( 3 ) الأنعام : 33
( 4 ) الأنبياء : 103
( 5 ) الأنعام : 91
( 6 ) المعرب : 276
( 7 ) الأنعام : 104
( 8 ) هود : 86
( 9 ) الأعراف : 4
( 10 ) الأعراف : 3