تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ »
.
« وَلا
« 1 »
تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ »
. قال ابن عباس : هي في أولياء الزوج الذين يمنعون زوجته من التزوّج بعده ، إلا أنّ قوله : ما آتيتموهنّ على هذا معناها ما آتاها الرجل الذي مات . وقال ابن عباس أيضا : هي في الأزواج الذين يمسكون المرأة ويسيئون عشرتها حتى تفتدى بصداقها ؛ وهو ظاهر اللفظ في قوله « 1 » :
« ما آتَيْتُمُوهُنَّ »
. ويقوّيه قوله « 1 » :
« وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ »
؛ فإن الأظهر فيه أن يكون في الأزواج ، وقد يكون في غيرهم ؛ وقيل هي للأولياء .
( عاقِرٌ
« 4 »
)
: له معنيان : المرأة العقيم . واسم فاعل من عقر الحيوان .
( عَزَّرْتُمُوهُمْ
« 5 »
)
: نصرتموهم ، وأعنتموهم .
( عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 6 »
)
: اعتداء ، استدل الملائكة بهذا على سدّ الذرائع ، يعنى لا تسبّوا آلهتهم ، فيكون ذلك سببا لأن يسبّوا اللّه .
( عِنْدِ اللَّهِ ) *
: يعنى الآيات بيد اللّه لا بيدي .
( عَتَوْا
« 7 »
)
: تكبّروا وتجبّروا ، وهم الذين لا يقبلون الموعظة . ( عدل ) يعدل عدلا : ضد جار ، وعدل عن الحق عدولا ، وعدلت فلانا بفلان سوّيت بينهما ، ومنه « 8 » :
« ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ »
؛ ودخلت
« ثُمَّ »
لتدلّ على استبعاد أن يعدلوا بربهم بعد وضوح آياته في خلق السماوات والأرض والظلمات والنور . وكذلك قوله « 9 » :
« ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ »
استبعاد لأن يمتروا فيه بعد وضوح آياته ، وبعد ما ثبت أنه أحياهم وأماتهم ؛
هامش
( 1 ) النساء : 19 ( 4 ) آل عمران : 40 ( 5 ) المائدة : 12 ( 6 ) الأنعام : 108 ( 7 ) الأعراف : 77 ( 8 ) الأنعام : 1 ( 9 ) الأنعام : 2