تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
عليه وسلم أنه قال : هذا يريد أن يفتتح قصور الشام ، هيهات هيهات ! فسأله عن ذلك ، فقال : إنما كنا نخوض ونلعب .
( نَقَمُوا
« 1 »
)
؛ كرهوا غاية الكراهة ؛ أي عابوا الغنى الذي كان حقّه أن يشكروا عليه ؛ وذلك في الجلاس أو في عبد اللّه بن أبىّ .
( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
« 2 »
)
؛ أي غفلوا عن ذكره فتركهم من رحمته وفضله .
( نَكِرَهُمْ
« 3 »
)
[ 197 ا ] : وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد . وضمير الجمع يعود على الرسل الذين جاءوا إبراهيم فقدّم لهم الطعام ، فخاف منهم لمّا لم يأكلوا طعامه .
( نَذِيرٌ
« 4 »
)
: منذر . وأنذر أعلم بالمكروه قبل وقوعه . والمنذرين . وكيف كان عذابي ونذر ؛ فهو مصدر . والنذير بغير ألف ، ومنه : أعذر ثم أنذر .
« وَلْيُوفُوا
« 5 »
نُذُورَهُمْ »
. ( نرتع
وَنَلْعَبُ )
: بالنون « 6 » ، فهو ضمير إخوة يوسف ؛ وإنما قالوا نلعب لأنهم لم يكونوا حينئذ أنبياء . وقيل : إن اللعب من المباح لتعلّم القتال كالمسابقة بالخيل . ومن قرأه بكسر العين فهو من الرّعى ؛ أي من رعى الإبل ، أو من رعى بعضهم لبعض ومواساته . ومن قرأه بالإسكان فهو من الرتع ؛ وهو الإقامة في الخصب والتنعم . والتاء على هذا أصلية ، ووزن الفعل يفعل ، ووزنه على الأول نفتعل .
هامش
( 1 ) التوبة : 74 ( 2 ) التوبة : 67 ( 3 ) هود : 70 ( 4 ) هود : 2 ( 5 ) الحج : 29 ( 6 ) يوسف : 12