تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
أنفسهم ، والهداية إذا جاهدوها ، وقبل التوبة إذا وافقوها ، والكفاية إذا توكلوا عليه ، والزيادة من النعم إن شكروه ، والإجابة إذا دعوه ، وأعطاهم قبل أن يسألوه ، وغفر لهم قبل أن يستغفروه .
( نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
« 1 »
)
؛ أي رجع إلى وراء ، وهو إبليس لمّا تصور لقريش حين خرجوا إلى بدر على صورة سراقة بن مالك ، وقال لهم : إني جار لكم من قومي ، وأنصركم بجندي ، فلما رأى الملائكة خاف ورجع القهقرى ، وقال : إني أرى ما لا ترون .
( نَجَسٌ
« 2 »
)
: كل ما ينجس ، وسمّى اللّه الكافر بأنه نجس لكفره ؛ وقيل لجنابته فيمنع من دخول المسجد . وأباح الشافعي دخوله في كل مسجد ما عدا المسجد الحرام ؛ وأباح أبو حنيفة دخول المشركين المساجد ما عدا المسجد الحرام ؛ وأباح دخول أهل الكتاب في المسجد الحرام . وقاس مالك على المشركين سائر الكفار من أهل الكتاب وغيرهم . وقاس على المسجد الحرام سائر المساجد في منع جميع الكفار من جميع المساجد . ( نسيء « 3 » ) : هو في اللغة الزيادة . ومعنى « 3 » :
« إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ »
، أنّ العرب كانوا أصحاب حروب وغارات ، فشقّ عليهم تركها في الأشهر الحرم ؛ لأنها كانت محرّمة عليهم ، فيحرمون شهرا آخر بدلا من الشهر الحرام . وربما أحلّوا المحرم وحرموا صفر ، حتّى يكملوا في العام أربعة أشهر محرمة .
( نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
« 5 »
)
: من كلام وديعة بن ثابت ؛ بلغ النبي صلى اللّه
هامش
( 1 ) الأنفال : 48 ( 2 ) التوبة : 28 ( 3 ) التوبة : 37 ( 5 ) التوبة : 65