( نطيحة « 1 » ) : هي التي نطحتها بهيمة أخرى حتى ماتت .
( نَقِيباً
« 2 »
)
: هو نقيب القوم القائم بأمورهم .
( نعم « 3 » ) : هي الإبل والبقر والغنم خاصة ، وجمعه أنعام ، لا واحد له من لفظه .
( نَفَقاً فِي الْأَرْضِ
« 4 »
)
؛ أي منفذا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض .
وهذه الآية في سيدنا ونبينا ومولانا محمد صلّى اللّه عليه وسلم ؛ لأنه كان شديد الحرص على إيمان قومه ؛ فقيل له : إن استطعت أن تدخل في الأرض أو تصعد إلى السماء لتأتيهم بآية يؤمنون بسببها فافعل ، وأنت لا تقدر على ذلك ؛ فاستسلم [ 196 ب ] لأمر اللّه .
( نَبَإٍ
« 5 »
)
: خبر . ومنه اشتق النبيء بالهمز ، وترك الهمز تخفيف . وقيل :
إنه عند من ترك الهمز مشتق من النبوة ، وهي الارتفاع .
( نَصْرُ
« 6 »
) *
: بالصاد معروف ، وبالسين اسم صنم . ومنه « 7 » :
« يَعُوقَ وَنَسْراً »
، واسم طائر أيضا .
( نكد « 8 » ) : عسر . وقيل : أربع كلمات في أربعة كتب : في التوراة الحسود يموت كمدا . وفي الإنجيل البخيل تأكل ماله العدا . وفي الزّبور : الظالم لا يفلح أبدا . وفي الفرقان « 8 » :
« وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً »
.
( نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
« 10 »
)
؛ أي رفعناه ، والضمير لبنى إسرائيل ؛ يعنى
هامش
( 1 ) المائدة : 3
( 2 ) المائدة : 12
( 3 ) المائدة : 95
( 4 ) الأنعام : 35
( 5 ) الأنعام : 67
( 6 ) الأعراف : 192
( 7 ) نوح : 23
( 8 ) الأعراف : 58
( 10 ) الأعراف : 171