وقيل : المعنى قد علمنا ما يحصل في بطن الأرض من موتاهم ؛ والأول قول ابن عباس والجمهور ، وهو أظهر .
( مَرِيجٍ
« 1 »
)
؛ أي مختلط ؛ فتارة يقولون ساحر ، ومرة كاهن ، فاختلط أمرهم واضطرب .
( ماءً مُبارَكاً
« 2 »
)
: يعنى المطر كله . وقيل الماء المبارك مطر مخصوص .
وقيل مطر النيسان ، وليس كلّ مطر يتّصف بالبركة ؛ وهذا ضعيف .
( ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
« 3 »
)
؛ أي تهرب . والخطاب للإنسان .
( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
« 4 »
)
؛ أي للزكاة المفروضة . والصحيح العموم .
( مَزِيدٍ
« 5 »
)
: يعنى النظر إلى اللّه ، كقوله :
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
. وقيل يعنى ما لم يخطر على قلوبهم ، كما ورد في الحديث : إن اللّه قال :
أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » .
( مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
« 6 »
)
: هذا كقوله تعالى :
« إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ »
؛ لأنه لا ينفع التذكير إلا فيمن يخاف .
( ما يَهْجَعُونَ
« 7 »
)
؛ أي ينامون ، بل كانوا يقطعون أكثر الليل بالصلاة والتضرع والدعاء .
( الْمَحْرُومِ
« 8 »
)
: اختلف الناس في معناه حتى قال الشعبي : أعياني أن أعلم
هامش
( 1 ) ق : 5
( 2 ) ق : 9
( 3 ) ق : 19
( 4 ) ق : 25
( 5 ) ق : 30
( 6 ) ق : 45
( 7 ) الذاريات : 17
( 8 ) الذاريات : 19