تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
( ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
« 1 »
)
: أي ما يدخل فيها من المطر والأموات وغير ذلك ، وما يخرج منها من النبات وغيره .
( وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
« 1 »
)
: من المطر والملائكة والرحمة والعذاب .
( وَما يَعْرُجُ فِيها
« 1 »
)
: أي يصعد ويرتفع من الأعمال وغيرها .
( ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 4 »
)
: قد قدمنا معناه . والمعنى هنا أولم يروا إلى السماء والأرض فيعلموا أن الذي خلقهما قادر على بعث الناس بعد موتهم . ويحتمل أن يكون المعنى تهديدا لهم لقوله « 4 » :
« إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ . . . »
الآية .
( مَسْكَنِهِمْ
« 6 »
)
: الإشارة « 7 » إلى قوم سبأ ، وقد قدمنا أن مساكنهم كانت بين الشام واليمن ، وكان الرجل منهم لا يتزود ويمشى في ظل الشجر ، ولا يخاف من أحد ؛ فكفروا بأنعم اللّه ، وقالوا باعد بين أسفارنا ليتزوّدوا للأسفار ويمشوا في المفاوز ؛ فجعل اللّه إجابتهم كما قال « 8 » :
« مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ »
؛ أي فرّقناهم في البلاد حتى ضرب المثل بفرقتهم ؛ فقيل : تفرّقوا أيدي سبا . وفي الحديث : إن سبأ أبو عشرة من القبائل ، فلما جاء السيل على بلدهم تفرّقوا فتيا من منهم ستة ، وتشاءم أربعة .
( ما ذا قالَ رَبُّكُمْ
« 9 »
)
: تظاهرت الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنّ هذه الآية في الملائكة عليهم السلام ، وقد قدمنا معنى ذلك .
هامش
( 1 ) سبأ : 2 ( 4 ) سبأ : 9 ( 6 ) سبأ : 15 ( 7 ) يريد الضمير . وفي ا : مسكنهم . ( 8 ) سبأ : 19 ( 9 ) سبأ : 23