تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
( مَنْ يَكْفُلُهُ
« 1 »
)
: يعنى يربّيه ؛ لأنه كان لا يقبل ثدي امرأة ، فطلبوا له مرضعة ، فقالت أخته ذلك ليردّ إلى أمه .
( مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ
« 2 »
)
: هذا من كلام موسى ، طلب من فرعون أن يسرحهم ؛ لأنهم كانوا تحت يده في المهنة ؛ فكانت رسالة موسى إلى فرعون بالإيمان باللّه تعالى ، وبتسريح بني إسرائيل .
( مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
« 2 »
)
: يعنى به التحية أو السلامة . ( ما
بالُ الْقُرُونِ الْأُولى
« 4 »
)
: يحتمل أن يكون سؤال فرعون عن القرون الأولى محاجّة ومناقضة لموسى ، أي ما بالها لم تبعث كما زعم موسى ؟ أو ما بالها لم تكن على دين موسى ؟ أو ما بالها كذبت ولم يصبها عذاب كما زعم موسى في قوله « 5 » :
« أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى »
. ويحتمل أن يكون ذلك قطعا للكلام الأول ، وروغانا عنه ، وحيرة لما رأى أنه مغلوب بالحجة ، ولذلك أضرب موسى عن الكلام في شأنها « 6 » :
« قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ »
، يعنى اللوح المحفوظ .
( مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ
« 7 »
)
: يحتمل أن يكون اسم مصدر ، أو اسم زمان ، أو اسم مكان ، ويدل على أنه اسم مكان قوله « 7 » :
« مَكاناً سُوىً »
، ولكن يضعّف بقوله « 9 » :
« مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ »
، لأنه أجاب بظرف الزمان . ويدل على أن الموعد اسم زمان قوله : يوم الزينة ، ولكن يضعّف بقوله : مكانا سوى . ويدل على أنه اسم مصدر بمعنى الوعد قوله « 7 » : لا نخلفه ، لأن الإخلاف
هامش
( 1 ) طه : 40 ( 2 ) طه : 47 ( 4 ) طه : 51 ( 5 ) طه : 48 ( 6 ) طه : 52 ( 7 ) طه : 58 ( 9 ) طه : 59