وغيره ، وأن يكون مجازا للشكّ أو الحسد . ويقال أصل المرض الفتور ؛ فالمرض في القلب فتور عن الحق . وفي الأبدان فتور الأعضاء . وفي العيون فتور عن النّظر .
( من « 1 » ) : شبه العسل . وقيل خبز النّقى « 2 » . والسلوى طائر . وقيل :
إنه كان يسقط في السحر على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه . وقيل : المن الترنجبين .
والمنّ أيضا ذكر الإنعام والعطية . ومنه « 3 » :
« لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى »
.
والمنّ أيضا : القطع . ومنه « 4 » :
« لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ »
.
( مسكنة « 5 » ) : الفاقة . وقيل الجزية . وقيل المسكنة فقر النّفس ؛ لا يوجد يهودىّ موسر ولا فقير غنىّ النفس أبدا ، وإن تعمل لإزالة ذلك عنه .
( مجوس ) : هم الذين يعبدون النار ، ويقولون : إن الخير من النور والشرّ من الظلمة ، تعالى اللّه عن قولهم . وذكر الجواليقي « 6 » أنه أعجمي .
( مَتاعٌ ) *
: أي ما يتمتّع به إلى حين الموت .
( مثوبة « 7 » ) : من الثواب ، وهو جواب لو أنهم « 8 » ؛ وإنما جاء جوابها
هامش
( 1 ) في الأعراف : 160 ، وطه : 80
( 2 ) أي الدقيق الخالص . وفي المفردات ( 474 ) : المن كل شئ كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر 80
( 3 ) البقرة : 264
( 4 ) فصلت : 8
( 5 ) البقرة : 61 ، آل عمران : 112
( 6 ) المعرب : 320
( 7 ) البقرة : 103
( 8 ) الآية : ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند اللّه .