تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
( أَمانِيَّ
« 1 »
) *
: جمع أمنية ، ولها ثلاثة معان : ما تتمناه النفس ، والتلاوة « 2 » ، والكذب . وكذلك تمنّى لها هذه المعاني الثلاثة .
( مَآبٍ ) *
: مرجع . ( مفازة ) : منجاة ؛ مفعلة من الفوز ، يقال : فاز ؛ أي نجا ، والفوز أيضا : الظفر . ومنه « 3 » :
« إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً »
، يعنى الجنة ؛ لأنهم يظفرون فيها بما يريدون .
( مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
« 4 »
) *
: لا ينصرف للعدل والوصف ، وهي حال من
« ما طابَ »
. وقال ابن عطية : بدل ، وهي معدولة عن أعداد مكررة ، ومعنى التكرار فيها أنّ الخطاب لجماعة ، فيجوز لكل واحد منهم أن ينكح ما أراد من تلك الأعداد ، فتكررت الأعداد بتكرر الناس . والمعنى انكحوا اثنين أو ثلاثا أو أربعا . وفي ذلك منع لما كان في الجاهلية من تزوّج ما زاد على الأربع . وقال قوم : لا يعبأ بقولهم إنه يجوز الجمع بين تسع ؛ لأن مثنى وثلاث ورباع يجتمع منه تسعة ؛ وهذا خطأ ؛ لأن المراد التخيير بين تلك الأعداد لا الجمع . ولو أراد الجمع لقال « تسع » ، ولم يعدل عن ذلك إلى ما هو أطول منه وأقلّ بيانا . وأيضا قد انعقد الإجماع على تحريم ما زاد على الرابعة . فإن قلت : هل الزيادة لحكمة أم لا ؟ فالجواب أن اللّه تعالى أباح لمن تقدم
هامش
( 1 ) البقرة : 78 ، وغيرها . ( 2 ) في المفردات ( 476 ) : لما كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم كثيرا ما كان يبادر إلى ما نزل به الروح الأمين على قلبه حتى قيل له : لا تعجل بالقرآن . . . ، ولا تحرك به لسانك لتعجل به . . سمى تلاوته على ذلك تمنيا . ( 3 ) النبأ : 31 ( 4 ) النساء .