تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( لُوطٍ ) *
: قال ابن إسحاق : هو لوط بن هاران « 1 » بن آزر . وفي المستدرك عن ابن عباس قال : لوط ابن أخي إبراهيم .
( لُقْمانُ ) *
: قيل إنه كان نبيئا . والأكثر على خلافه . أخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ، قال : كان لقمان عبدا حبشيا اختار الحكمة على النبوءة ، فأعطاها اللّه له ، فكان ينطق بها . وفي الحديث : لم يكن لقمان نبيئا ، ولكن عبدا أحسن اليقين ، أحبّ اللّه فأحبه فمنّ عليه بالحكمة . وروى أنه ابن أخت أيوب ، أو ابن خالته . وروى أنه كان قاضيا لبنى إسرائيل . واختلف في صنعته ؛ فقيل : كان نجارا . وقيل خياطا . وقيل راعى غنم . وكان ابنه كافرا ، فما زال يوصيه حتى أسلم .
( لُجِّيٍّ
« 2 »
)
: منسوب إلى اللّجّ ، وهو معظم الماء . وذهب بعضهم إلى أنّ أجزاء هذا المثال قوبلت به أجزاء الممثّل به ؛ فالظلمات أعمال الكافر ، والبحر اللجىّ صدره ، والموج جهله ، والسحاب الغطاء الذي على قلبه . وذهب بعضهم إلى أنه تمثيل بالجملة من غير مقابلة . وفي وصف هذه الظلمات بهذه الأوصاف مبالغة ، كما أن في وصف النور « 3 » المكرر قبلها مبالغة .
( لُغُوبٌ
« 4 »
) *
: الإعياء والتعب . وروى أن اليهود أتوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : أخبرنا عما خلق اللّه في الأيام السبعة « 5 » ، فقال صلى اللّه
هامش
( 1 ) في الإتقان : هارن . ( 2 ) النور : 40 ( 3 ) الآية 35 من السورة نفسها . ( 4 ) فاطر : 35 ، ق : 38 ( 5 ) في جواب النبي - كما يأتي : ستة . وهو ما جاء في آيات خلق السماوات والأرض : الأعراف : 54 ، يونس : 3 ، هود : 7 ، الفرقان : 59 ، السجدة : 4 ، ق : 38 ، الحديد : 4