تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قال بعضهم : ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة ، إن كانت عملت خيرا : هلّا ازدادت منه ، وإن كانت عملت سوءا : لم عملته ؟
( لَيالٍ عَشْرٍ
« 1 »
)
: هي عشر ذي الحجة عند الجمهور . وقيل : العشر الأول من المحرم . وفيها يوم عاشوراء . وقيل العشر الأخر من رمضان . وقيل العشر الأول منه .
( لَمًّا
« 2 »
)
: الجمع ، واللّفّ ؛ فالتقدير أكلا ذا لمّ ، وهو أن يأخذ في الميراث نصيبه ونصيب غيره ؛ لأن العرب كانوا لا يعطون من الميراث أنثى ولا صغيرا ؛ بل ينفرد به الرجال . ( لا
يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ
« 3 »
)
[ 139 ب ] ضمير المنازعة للكفار ، والمعنى أنهم لا ينبغي لهم منازعة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ؛ لأن الحق قد ظهر بحيث لا ينازع أحد فيه . فجاء الفعل بلفظ النهى ، والمراد غير النهى . وقيل المعنى : لا تنازعهم فينازعوك « 4 » ، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه . ويحتمل أن يكون نهيا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ . والمراد بالأمر الدين والشريعة ؛ أي في الدين والذبائح .
( لُدًّا
« 5 »
)
: جمع ألدّ « 6 » ، وهو الشديد الخصومة والمجادلة . والمراد بذلك قريش . وقيل معناه فجّارا .
هامش
( 1 ) الفجر : 2 ( 2 ) الفجر : 19 ( 3 ) الحج : 67 ( 4 ) في الكشاف ( 2 - 66 ) : وقال الزجاج : هو نهى له صلى اللّه عليه وسلم عن منازعتهم ، كما تقول : لا يضاربنك فلان ، أي لا تضاربه . وهذا جائز في الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين . ( 5 ) مريم : 97 ( 6 ) لد الرجل يلد لددا : اشتد في الجدل والخصومة فهو ألد ، وهي لداء ، وهم وهن لد .