( رَكُوبُهُمْ )
« 1 » - بفتح الراء : هو المركوب .
( رس ) « 2 » : معدن ، وكل ركيّة لم تطو فهي رسّ . وفي العجائب للكرمانى : أنه أعجمي ، ومعناه البئر .
( رَدِفَ لَكُمْ )
« 3 » : أي تبعكم ، واللام زائدة ، أو ضمّن معنى قرب ، فتعدى باللام .
ومعنى الآية : أنهم استعجلوا العذاب بقولهم : متى هذا الوعد ؟ فقيل لهم :
عسى أن يكون قرب لكم بعض العذاب الذي تستعجلون ، وهو قتلهم يوم بدر .
( رَمِيمٌ ) *
« 4 » : بالية متفتّتة .
( راغ
إِلى آلِهَتِهِمْ )
« 5 » : أي مال إليها ، فقال لهم : ألا تأكلون ! على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام .
فإن قلت : ما وجه دخول الفاء في آية الصافّات « 6 » وحذفها من الذاريات ؟
فالجواب : إنما أدخلها في الصافّات لأنها لم تتكرر ، فقالها للأصنام على جهة التوقيف على الأكل والنطق والمخاطبة للأصنام ؛ والقصد الاستهزاء بعابديها ؛ إذ كانوا يتركون في بيوت الأصنام طعاما ، ويعتقدون أنها تصيب منه شيئا ،
هامش
( 1 ) يس : 72
( 2 ) الفرقان : 38 ، ق : 12
( 3 ) النمل : 72
( 4 ) يس : 78 ، الذاريات : 42
( 5 ) الصافات : 51
( 6 ) في الصافات : فراغ إلى آلهتهم فقال : ألا تأكلون - وفي الذاريات : فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال : ألا تأكلون سبقت قال في الآية الأولى بالفاء ، وأما قال الثانية فلم تدخل عليها الفاء .