تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
( رَكُوبُهُمْ )
« 1 » - بفتح الراء : هو المركوب . ( رس ) « 2 » : معدن ، وكل ركيّة لم تطو فهي رسّ . وفي العجائب للكرمانى : أنه أعجمي ، ومعناه البئر .
( رَدِفَ لَكُمْ )
« 3 » : أي تبعكم ، واللام زائدة ، أو ضمّن معنى قرب ، فتعدى باللام . ومعنى الآية : أنهم استعجلوا العذاب بقولهم : متى هذا الوعد ؟ فقيل لهم : عسى أن يكون قرب لكم بعض العذاب الذي تستعجلون ، وهو قتلهم يوم بدر .
( رَمِيمٌ ) *
« 4 » : بالية متفتّتة . ( راغ
إِلى آلِهَتِهِمْ )
« 5 » : أي مال إليها ، فقال لهم : ألا تأكلون ! على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام . فإن قلت : ما وجه دخول الفاء في آية الصافّات « 6 » وحذفها من الذاريات ؟ فالجواب : إنما أدخلها في الصافّات لأنها لم تتكرر ، فقالها للأصنام على جهة التوقيف على الأكل والنطق والمخاطبة للأصنام ؛ والقصد الاستهزاء بعابديها ؛ إذ كانوا يتركون في بيوت الأصنام طعاما ، ويعتقدون أنها تصيب منه شيئا ،
هامش
( 1 ) يس : 72 ( 2 ) الفرقان : 38 ، ق : 12 ( 3 ) النمل : 72 ( 4 ) يس : 78 ، الذاريات : 42 ( 5 ) الصافات : 51 ( 6 ) في الصافات : فراغ إلى آلهتهم فقال : ألا تأكلون - وفي الذاريات : فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال : ألا تأكلون سبقت قال في الآية الأولى بالفاء ، وأما قال الثانية فلم تدخل عليها الفاء .
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 120 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي