تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( رجفة ) « 1 » : حركة الأرض ، بمعنى الزلزلة الشديدة حيث وقعت ، وذلك أن اللّه أمر جبريل فصاح صيحة بين السماء والأرض ، فمات منها قوم صالح .
( رَحُبَتْ )
« 2 » : أي ضاقت على كثرة اتساعها . ( روع ) : فزع .
( رَعْدٌ ) *
« 3 » : اسم ملك ، وصوته المسموع تسبيح . وروى عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إن اللّه ينشئ السحاب ، فينطق أحسن المنطق ، ويضحك أحسن الضحك ، فمنطقة الرّعد ، وضحكه التبسم » . وقد جاء في الأثر أن صوته زجر للسحاب ؛ فعلى هذا يكون تسبيحه غير ذلك . وقال أهل اللغة : الرّعد : صوت السحاب . والبرق : نور وضياء يصحبان السحاب .
( رابِياً )
« 4 » : عاليا على الماء . ومنه الربوة . ( ردوا
أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ )
« 5 » : فيه ثلاثة أقوال : أحدها - أن الضمائر لقوم الرّسل . والمعنى أنهم ردّوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظا على الرسل ، كقوله تعالى « 6 » :
« عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ »
؛ واستهزاء وضحكا ، كمن غلبه الضحك ، فوضع يده على فيه . الثاني - أن الضمائر لهم - والمعنى أنهم ردّوا أيديهم في أفواه أنفسهم ؛ إشارة على الأنبياء بالسكوت .
هامش
( 1 ) الأعراف : 78 ( 2 ) التوبة : 25 ( 3 ) البقرة : 19 ، والرعد : 13 ( 4 ) الرعد : 17 ( 5 ) إبراهيم : 9 ( 6 ) آل عمران : 119