تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
على أصلها . والمعنى في الآية الأولى من يضيف نصرته إلى نصرة اللّه ؟ أو من ينصرني حال كونى ذاهبا إلى اللّه ؟ ومنها الظرفية كفى ، نحو « 1 » :
« لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ »
؛ أي فيه . وقوله « 2 » :
« إِلى أَنْ تَزَكَّى »
؛ أي في أن . ومنها مرادفة اللام ، وجعل منه « 3 » :
« وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ »
؛ أي لك . وتقدم أنه من الانتهاء . ومنها التبيين ؛ قال ابن مالك : وهي المبيّنة لفاعلية مجرورها بعد ما يفيد حبّا أو بغضا ؛ من فعل تعجب ، أو اسم تفضيل ؛ نحو « 4 » :
« رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ »
. ومنها التوكيد - وهي الزائدة نحو « 5 » :
« أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ »
- في قراءة بعضهم بفتح الواو : أي تهواهم ؛ قاله الفراء . وقال غيره : هو على تضمين تهوى معنى تميل .

تنبيه

حكى ابن عصفور في شرح أبيات الإيضاح عن ابن الأنباري : أن « إلى » تستعمل اسما ، فيقال « 6 » : انصرفت من إليك ، كما يقال غدوت من عليه . وخرج عليه من القرآن قوله تعالى « 7 » :
« وَهُزِّي إِلَيْكِ »
؛ وبه يندفع إشكال
هامش
( 1 ) النساء : 87 ( 2 ) النازعات : 18 ( 3 ) النمل : 33 ( 4 ) يوسف : 33 ( 5 ) إبراهيم : 37 ( 6 ) البرهان : 4 - 234 ( 7 ) مريم : 25