تكفرون . فأين تذهبون . فأتى تؤفكون . فهل يهلك . فأىّ الفريقين .
؟ ؟ ؟ في المنافقين .
خامسها - أنه لا يستفهم بها حتى يهجس في النفس إثبات ما يستفهم عنه ، بخلاف هل فإنه لما لا يترجّح عنده نفى ولا إثبات ، حكاه أبو حيان عن بعضهم .
سادسها - أنها تدخل على الشرط . نحو « 1 » :
« أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ »
.
«
« 2 »
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ »
.
«
« 3 »
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ »
؛ بخلاف غيرها .
وتخرج « 4 » عن الاستفهام الحقيقي فتأتي لمعان قدمناها « 5 » في الخبر والإنشاء .
فائدة
إذا دخلت على « رأيت » امتنع أن تكون من رؤية البصر أو القلب ، وصارت بمعنى أخبرني . وقد تبدل هاء ؛ وعلى ذلك قراءة قنبل : هأنتم « 6 » هؤلاء - بالقصر . وقد تقع في القسم ؛ ومنه « 7 » : « ولا نكتم شهادة آلله - بالتنوين ، آلله بالمد .
الثاني : من وجهي الهمزة أن تكون حرفا ينادى به القريب ، وجعل منه
هامش
( 1 ) الأنبياء : 34
( 2 ) آل عمران : 158 ، وفي ب : أفائن - تحريف .
( 3 ) آل عمران : 144
( 4 ) البرهان ( 4 - 178 ) .
( 5 ) صفحة 432
( 6 ) آل عمران : 66
( 7 ) المائدة : 106