تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
فإنّ ذكره خالد إلى آخر الدهر بالصلاة والسلام ، مرفوع على المنابر والصوامع ، مقرون بذكر اللّه . ( الفلق ) : قيل الضبح . ومنه « 1 » :
« فالِقُ الْإِصْباحِ »
. قال الزمخشري « 2 » : هو فعل بمعنى مفعول . وقيل : إنه كلّ ما يفعله اللّه ؛ كفلق الأرض عن النبات ، والجبال عن العيون ، والسحاب عن المطر ، والأرحام عن الأولاد ، والحبّ والنّوى ، وغير ذلك . وقيل : إنه جبّ في جهنم . وقد روى عنه صلى اللّه عليه وسلم . ( أهلّ ) بضم الهمزة : ذكر عند ذبحه اسم غير اللّه . وأصل الإهلال رفع الصوت . ( اضطرّ ) : ألجئ ، وهو مشتقّ من الضرورة ، ووزنه افتعل وأبدل التاء طاء . واختلف في حدّ الاضطرار ؛ والصحيح أنه ثلاثة أيام . والحكمة فيه أن الميتة إنما حرمت لسمّها وضرّها ، والآدمىّ إذا خلت معدته من الطعام نشأ منها سمّ قاتل ، يغلب على سم الميتة ؛ فلذا أبيح أكلها . ( أمّة ) : يرد لمعان : جماعة ؛ ومنه « 3 » :
« وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً »
. ورجل جامع للخير ، ومنه « 4 » :
« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً »
. ودين وملّة ؛ كقوله « 5 » :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ »
. وحين وزمان ؛ كقوله تعالى « 6 » :
« إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ »
.
«
« 7 »
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ »
؛ أي نسيان . و
«
« 8 »
أُمَّةٌ قائِمَةٌ »
. يقال فلان حسن
هامش
( 1 ) الأنعام : 96 ( 2 ) الكشاف : ( 2 - 568 ) . ( 3 ) القصص : 23 ( 4 ) النحل : 120 ( 5 ) الزخرف : 22 ( 6 ) هود : 8 . والآية :وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ .( 7 ) يوسف : 45 ( 8 ) آل عمران : 113