تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
وهي ناحية دار إسماعيل عليه السلام ، وأنشد :
وتربة أرض ما يحل « 1 » حرامها * من الناس إلا اللوذعىّ الحلاحل
يعنى النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( أوزعنى ) ألهمني ؛ يقال فلان موزع بكذا ومولع ومغرى بمعنى واحد . ( أهون عليه ) أي هيّن ، كما تقول فلان أوحد أي وحيد ، وإني لأرجل « 2 » أي رجل . وفيه قول آخر : أي وهو أهون عليه عندكم أيها المخاطبون ؛ لأن الإعادة عندكم أسهل من الابتداء . وأما قوله : اللّه أكبر - فالمعنى اللّه أكبر من كل شئ . ( أنكر الأصوات ) أقبحها ، وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل ؛ ورفع الصوت محمود في مواطن ؛ كالتلبية والأذان . ( أدعياءكم « 3 » ) جمع دعىّ « 4 » ، وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده . وسببها أمر زيد بن حارثة ، وذلك أنه كان فتى من كلب فسباه بعض العرب وباعه « 5 » من خديجة ، فوهبته للنبي صلى اللّه عليه وسلم فتبنّاه ، فكان يقال له : زيد ابن محمد ، حتى نزلت هذه الآية . فسبحان من قاده بسلاسل العناية : واحد من كلب ، وآخر من الحبشة ،
هامش
( 1 ) في ياقوت : دار لا يحل حرامها . ( 2 ) في اللسان : وهذا أرجل الرجلين : أي أشدهما . ( 3 ) الأحزاب : 4 ( 4 ) في ب : داع - تحريف . ( 5 ) في القرطبي : سبته خيل تهامة ، فابتاعه حكيم بن حزام بن خويلد ، فوهبه لعمته خديجة . . . ( 14 - 118 ) .