الحادي عشر - نحو : جاء زيد نفسه ، نقل بعض شراح التلخيص عن بعضهم أنه يفيد الحصر .
الثاني عشر - نحو : إن زيد القائم ، نقله المذكور أيضا .
الثالث عشر - نحو : قائم - في جواب زيد إما قائم أو قاعد ، ذكره الطيبي في شرح التبيان .
الرابع عشر - قلب بعض حروف الكلمة ، فإنه يفيد الحصر على ما نقله في الكشاف « 1 » في قوله « 2 » :
« وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها »
.
قال : القلب للاختصاص بالنسبة إلى الطاغوت ؛ لأن وزنه على فعلوت ، من الطغيان ، كملكوت ورحموت ، قلب بتقديم اللام على العين ، فوزنه فلعوت « 3 » ، ففيه مبالغات : التسمية بالمصدر ، والبناء بناء مبالغة ، والقلب ، وهو للاختصاص ؛ إذ لا يطلق على غير الشيطان .
تنبيه
كاد أهل البيان يطبقون على أن تقديم المعمول يفيد الحصر ، سواء كان مفعولا أو ظرفا أو مجرورا ؛ ولهذا قيل في :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
معناه نخصك بالعبادة والاستعانة . وفي :
« لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ »
. معناه إليه لا لغيره .
وفي « 4 » :
« لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً »
- أخّرت الصلة في الشهادة الأولى ، وقدمت في الثانية ؛ لأن الغرض في الأولى
هامش
( 1 ) الكشاف : 2 - 296
( 2 ) الزمر : 17
( 3 ) اللسان - طغى .
( 4 ) البقرة : 143