تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إن قلت : لوط كان رسولا قبل التنجية ، فما وجه تعلق
إِذْ نَجَّيْناهُ ؟
قلت : هو ليس متعلقا به ، بل بمحذوف تقديره : واذكر ، وكذا القول في قوله تعالى
إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
[ الصافات : 139 ، 140 ] . 16 - قوله تعالى :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
[ الصافات : 147 ] . إن قلت : " أو " للشّكّ ، وهو على اللّه محال ؟ ! قلت : " أو " بمعنى " بل " أو بمعنى الواو ، أو المعنى أو يزيدون في نظرهم ، فالشكّ إنما دخل في قول المخلوقين . 17 - قوله تعالى :
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
[ الصافات : 175 ] . تهديد لهم ، ثم أعاده في قوله :
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
تأكيدا . أو لأنّ الأول في الدنيا ، والثاني في الآخرة ، وحذف منه المفعول اكتفاء بذكره أولا . " تمت سورة الصافات " * * *