أنا النّبي لا كذب * أنا ابن عبد المطّلب
وقوله :
هل أنت إلّا أصبع دميت * وفي سبيل اللّه ما لقيت
فليس بشعر عند الخليل ، أو أنّ الموزون بوزن الشعر - وإن لم يكن رجزا - ليس بشعر عند أحد ، إذ الشعر قول موزون مقفّى ، مقصود به الشعر ، والقصد منتف فيما روي من ذلك .
11 - قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً . .
[ يس : 71 ] الآية .
أي : قدرتنا ، عبّر عنها باليد لما بينهما من الملازمة ، وللإشارة إلى الانفراد بخلق الأنعام ، كما يقال في عمل القلب : هذا ممّا عملت يداك ، وإن لم يكن للمخاطب يد .
12 - قوله تعالى :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ . .
[ يس : 78 ] الآية .
سمّاه مثلا : وإن لم يكن مثلا ، لما اشتمل عليه من الأمر العجيب ، وهو إنكار الإنسان قدرة اللّه تعالى على إحياء الموتى ، مع شهادة العقل والنقل على ذلك .
" تمت سورة يس "
* * *