تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

ومن سورة قريش

مكّيّة .

[ سورة قريش ( 106 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 ) [ 1 ]
« لِإِيلافِ »
. مصدر آلف . أهلك اللّه أصحاب الفيل لإيلاف قريش ؛ أي : لجمعهم لطلب الرزق . [ 2 ]
« إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ »
. كان لقريش رحلتان في الشّتاء والصّيف . الشّتاء إلى اليمن ، ورحلة الصّيف للشّام ، للتجارة وطلب الرزق . فعدّ اللّه إهلاك أصحاب الفيل لأجل ذلك نعمة على قريش . [ 3 ]
« هذَا الْبَيْتِ »
: بيت اللّه الحرام . [ 4 ]
« مِنْ جُوعٍ »
: من بعد الجوع .
« مِنْ خَوْفٍ »
: من بعد الخوف .

ومن سورة الماعون

مكّيّة .

[ سورة الماعون ( 107 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 ) [ 1 ]
« الَّذِي يُكَذِّبُ »
: العاص بن وائل .
« بِالدِّينِ »
: بالبعث والنشور والجزاء على الأعمال . [ 2 ]
« يَدُعُّ الْيَتِيمَ »
: يدفعه عن حقّه . وقيل : اليتيم هاهنا هو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . لأنّه كان يدعى يتيم أبي طالب - لأنّه كفله وربّاه - وكان العاص لعنة اللّه عليه يمنعه من تأدية الرسالة إلى قريش وغيرهم . [ 3 ]
« وَلا يَحُضُّ »
: ولا يحثّ . [ 4 ]
« فَوَيْلٌ »
: واد في جهنّم . [ 5 ]
« ساهُونَ »
: لاهون . وقيل : تاركون لها . وقيل : مؤخّرون لها من أوّل الوقت إلى آخره من غير عذر . [ 6 ]
« يُراؤُنَ »
: يراءون النّاس وينافقونهم . [ 7 ]
« الْماعُونَ »
. قيل : الزكاة . وقيل : المال والزكاة . وقيل : المعروف . وقيل : قرض المؤمن عند حاجته .

ومن سورة الكوثر

مكّيّة .

[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) [ 1 ]
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ »
يا محمّد
« الْكَوْثَرَ »
. نهر في الجنّة أحلى من العسل وأبرد من الثلج ، وعليه أقداح عدد النجوم . خصّ به - صلّى اللّه عليه وآله - تشريفا له ؛ كما خصّ بالشّفاعة . وقيل : الخير الكثير . وقيل : القرآن . وقيل : الصّلاة المكتوبة . وقيل : هو ما أعطى اللّه نبيّه من الخير والنبوّة والقرآن والإيمان . [ 2 ]
« فَصَلِّ لِرَبِّكَ »
الفجر من يوم النحر .
« وَانْحَرْ »
البدنة . وكان ذلك واجبا عليه صلّى اللّه عليه وآله . قيل : ثلاثة أشياء واجبة عليه دون أمّته : الأضحيّة ، والسّواك ، والوتر . وقيل : ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك . وقيل : استقبل القبلة بنحرك . [ 3 ]
« إِنَّ شانِئَكَ »
: مبغضك ؛ وهو العاص بن وائل . وقيل : أبو جهل وعاص بن وائل وعقبة ابن أبي معيط كانوا يبغضون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويقولون هو أبتر ؛ أي : لا ولد له ولا عقب . فردّ اللّه عليهم .
« هُوَ الْأَبْتَرُ »
: المقطوع من عفو اللّه وثوابه ورحمته .
مختصر نهج البيان — صفحة 602 | محمد بن علي النقي الشيباني