[ سورة البينة ( 98 ) : آية 8 ]
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ( 8 )
ومن سورة الزّلزلة
مدنيّة .
[ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 )
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 )
[ 1 ]
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ »
: حرّكت حركة شديدة . وقيل : تحرّكت من أسفلها بشدّة .
[ 2 ]
« أَثْقالَها »
: الموتى والكنوز الّتي فيها .
[ 3 ]
« ما لَها »
؛ أي : ما لها كذلك ؟
[ 4 ]
« تُحَدِّثُ أَخْبارَها »
: بما عمل عليها من خير أو شرّ .
[ 5 ]
« أَوْحى لَها »
: أذن لها وأمرها .
[ 6 ]
« يَصْدُرُ النَّاسُ »
: يرجعون من الدّنيا إلى الآخرة .
« أَشْتاتاً »
: متفرّقين .
« لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ »
:
جزاء أعمالهم .
[ 7 ]
« مِثْقالَ ذَرَّةٍ »
: وزن نملة صغيرة حمراء .
« يَرَهُ »
؛ أي : يرى ثوابه أو عقابه .
ومن سورة العاديات
مدنيّة .
[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 9 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 )
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 )
[ 1 ]
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً »
: الخيل تجري يضبح ضبحا . وهو صوت أنفاسها وأجوافها إذا عدت . أقسم بها عاديات في الجهاد . وقيل : الإبل حين تفيض النّاس إلى المزدلفة .
[ 2 ]
« فَالْمُورِياتِ قَدْحاً »
: الخيل تقدح بحوافرها النّار من الحصى في عدوها .
[ 3 ]
« فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً »
: الخيل أغارت صبحا على أعداء اللّه .
[ 4 ]
« فَأَثَرْنَ »
- أي الخيل -
« بِهِ »
: بالوادي
« نَقْعاً »
: غبارا بحوافرها وترابا .
[ 5 ]
« فَوَسَطْنَ بِهِ »
: بأفراسهنّ .
« جَمْعاً »
: جمع العدوّ .
[ 6 ]
« لَكَنُودٌ »
: لكفور . وقيل : الّذي يمنع رفده ويضرب عبده ويأكل وحده .
[ 7 ]
« وَإِنَّهُ »
؛ أي : الكافر
« عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ »
على نفسه بالكفر يوم القيامة .
[ 8 ]
« لِحُبِّ الْخَيْرِ »
: المال .
« لَشَدِيدٌ »
: لشحيح . وقيل :
« لِحُبِّ الْخَيْرِ »
؛ أي : لتحصيل المال ومحبّته .
[ 9 ]
« بُعْثِرَ »
: بحثر .
[ 10 ]
« وَحُصِّلَ »
: ميّز من خير وشرّ .