[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 )
[ 10 ]
« وَحُصِّلَ »
: ميّز من خير وشرّ .
ومن سورة القارعة
مكّيّة .
[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 )
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
[ 1 ]
« الْقارِعَةُ »
: القيامة ؛ لأنّها تقرع القلوب . والقارعة هي الداهية أيضا .
[ 2 ]
« مَا الْقارِعَةُ »
. تعظيما وتهويلا لها .
[ 4 ]
« كَالْفَراشِ »
: الغوغاء ؛ وهو الجراد .
وقيل : هو ما تهافت في النّار من البعوض .
« الْمَبْثُوثِ »
: المنتشر . لأنّه لا يأخذ جهة واحدة .
[ 5 ]
« كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ »
: كالصّوف المصبوغ .
والمنفوش من نفش القطن والصوف .
[ 6 ]
« ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ »
بعمل الخير .
[ 7 ]
« عِيشَةٍ راضِيَةٍ »
: حياة مرضيّة . وقيل :
ذات رضى .
[ 8 ]
« خَفَّتْ مَوازِينُهُ »
بعمل الشّرّ والقبيح .
[ 9 ]
« فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ »
: رأسه هاو في النّار . وقيل :
مسكنه الهاوية ؛ وهي النّار .
ومن سورة التّكاثر
مكّيّة .
[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 )
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )
[ 1 ]
« التَّكاثُرُ »
: شغلكم المفاخرة والمباهاة بالمال عن ذكر اللّه تعالى . نزلت في حيّين من قريش .
[ 2 ]
« حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ »
: ذكرتم أهل المقابر من أسلافكم وما كان لهم من المال والخدم .
[ 3 ]
« كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ »
. تهديد لهم ووعيد .
[ 4 ]
« ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ »
. تأكيد للأوّل .
[ 5 ]
« عِلْمَ الْيَقِينِ »
: العلم اليقين .
[ 7 ]
« عَيْنَ الْيَقِينِ »
: معاينة .
[ 8 ]
« عَنِ النَّعِيمِ »
: الصّحّة والأمن . وقيل : لذّات الدنيا وفواكهها « 1 » وشهواتها . وقيل : هو ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وقيل : شكر ما كانوا فيه من النعيم . وقيل : الماء الحارّ في الشّتاء والبارد في الصّيف والبسر الطبرزد ؛ أي : الحلو .
هامش
( 1 ) - ما أثبتناه في المتن هو الصواب ولكن في النسخ : « فوكها » .