تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧

ومن سورة التّين

مكّيّة .

[ سورة التين ( 95 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 5 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 6 ) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ( 8 ) [ 1 ]
« وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ »
: قيل : اللّذان يؤكلان . وقيل : جبلان بالشّام . وقيل : مسجد دمشق وبيت المقدس . وقيل : المدينة وبيت المقدس . [ 2 ]
« وَطُورِ سِينِينَ »
: طور سيناء . وقيل : الكوفة . [ 3 ]
« وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ »
: مكّة ؛ أمن من لجأ إليه . [ 4 ]
« فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
: في أعدل خلق وأحسن صورة . قيل : هو الشّباب . [ 5 ]
« أَسْفَلَ سافِلِينَ »
: أرذل العمر . قيل : من أدركه الكبر والهرم والمرض وهو على طريقة حسنة ، كتب اللّه له مثل ما كان يعمله وهو صحيح الحواسّ . وقيل : يكتب له بعد الممات مثل ما يكتب له حال الحياة . [ 6 ]
« غَيْرُ مَمْنُونٍ »
: غير مقطوع ولا منقوص . [ 7 ]
« فَما يُكَذِّبُكَ »
أيّها الإنسان ،
« بَعْدُ »
؛ أي : بعد العلم واليقين .

ومن سورة اقرأ

مكّيّة . روي أنّها أوّل سورة نزلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ المدّثّر والمزّمّل .

[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 19 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 ) كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 ) [ 1 ]
« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ »
. الباء صلة . و
« بِاسْمِ رَبِّكَ »
القرآن . [ 2 ]
« مِنْ عَلَقٍ »
: من دم . [ 4 ]
« عَلَّمَ بِالْقَلَمِ »
الخطّ ؛ أي : الكتابة . [ 5 ]
« عَلَّمَ الْإِنْسانَ »
. قيل : آدم عليه السّلام . وقيل : عامّ . [ 6 ]
« كَلَّا »
. تهديد وتوبيخ .
« إِنَّ الْإِنْسانَ »
. قيل : أبو جهل .
« لَيَطْغى »
يجاوز الحدّ في الكفر والظّلم . [ 7 ]
« أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى »
: لرؤية نفسه غنيّا . [ 8 ]
« الرُّجْعى »
: المرجع . [ 9 ]
« أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى »
: أبو جهل . هو الناهي . [ 10 ]
« عَبْداً إِذا صَلَّى »
. هو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . كان ينهاه أبو جهل عن الصّلاة . قيل : إنّه قال : إذا سجد لأطأنّ عنقه . فلمّا دنا منه رأى فحلا فاغرا فاه . فنكص راجعا عنه . لعنه اللّه . [ 14 ]
« بِأَنَّ اللَّهَ يَرى »
: يعلم المخلص في عبادته . [ 15 ]
« كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ »
. تهدّد ووعيد لأبي جهل .
« لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ »
: لنأخذنّ بناصيته ؛ وهي مقدّم الرأس فوق الجبهة . [ 17 ]
« فَلْيَدْعُ »
أبو جهل
« نادِيَهُ »
: أهل مجلسه يمنعونه منّا . [ 18 ]
« سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ »
. زبانية النّار ملائكتها بمنزلة الشّرط . جمع زبنية ، من زبن ؛ إذا دفع . لأنّهم يدفعون بأيديهم وأرجلهم الكفّار إلى النّار . [ 19 ]
« لا تُطِعْهُ »
؛ أي : لا تطع أبا جهل في نهيه .
« وَاسْجُدْ »
للّه .
« وَاقْتَرِبْ »
إلى اللّه بفعل الطاعة .