تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 7 إلى 15 ]

وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 9 ) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً ( 11 ) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ( 12 ) وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِراراً ( 13 ) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسِيراً ( 14 ) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً ( 15 ) [ 7 ]
« وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ »
. الميثاق هنا التوحيد والعدل والنّبوّة والإمامة ، وتفضيله - صلوات اللّه عليه - على الملائكة والأنبياء ، وتفضيل أهل بيته الطّاهرين . وقيل : هو الإقرار به وتصديقه وتفضيله عليهم وتفضيل أهل بيته الطّاهرين . [ 9 ]
« إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ »
يوم الأحزاب ،
« فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً »
شديدة فخذلتهم وكانت لهم فصارت عليهم . وهم أبو سفيان وأصحابه . [ 10 ]
« زاغَتِ الْأَبْصارُ »
: مالت .
« الْحَناجِرَ »
: جمع حنجرة وحنجور ؛ وهما رأس الحلقوم . [ 12 ]
« مَرَضٌ »
: شكّ . [ 13 ]
« طائِفَةٌ مِنْهُمْ »
: جماعة من المنافقين .
« يا أَهْلَ يَثْرِبَ »
: المدينة .
« لا مُقامَ لَكُمْ »
عندنا في الحرب .
« عَوْرَةٌ »
: خالية من الرجال يتمكّن منها من أرادها . فأكذبهم اللّه فقال :
« وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ »
. [ 14 ]
« وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ »
المدينة .
« مِنْ أَقْطارِها »
: جوانبها ونواحيها .
« الْفِتْنَةَ »
: الشّرك باللّه .