تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 12 إلى 20 ]

وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ( 12 ) وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 13 ) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 14 ) إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 ) أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 ) [ 16 ]
« عَنِ الْمَضاجِعِ »
: الفرش للصّلاة ولذكر اللّه . نزلت في أهل البيت عليهم السّلام . وقيل : في الأنصار . [ 17 ]
« أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ »
: أعدّ لهم من الثواب والنعيم ما تقرّ به أعينهم . [ 18 ]
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً »
- الآية . نزلت في عليّ عليه السّلام والوليد بن عقبة ، حيث فاخره الوليد فقال : أنا أشدّ منك بأسا وأثبت منك جأشا عند لقاء الكتيبة وأمضى منك لسانا عند الخصام وأحدّ سنانا في الحرب . فقال له عليّ عليه السّلام : اسكت يا فاسق ! فنزل جبرئيل عليه السّلام بالآية .
مختصر نهج البيان — صفحة 416 | محمد بن علي النقي الشيباني