[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 31 إلى 35 ]
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 ) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 ) وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ( 34 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )
[ 31 ]
« وَمَنْ يَقْنُتْ »
؛ أي : من يطع .
« مَرَّتَيْنِ »
:
ضعفين في الدّنيا والآخرة .
« فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ »
:
فجور .
[ 32 ]
« قَوْلًا مَعْرُوفاً »
: صحيحا لئلّا يطمع الفاجر .
[ 33 ]
« وَقَرْنَ »
. بالفتح من الوقار . وبالكسر بمعنى السّكون .
« وَلا تَبَرَّجْنَ »
. التبرّج : إظهار الزّينة . وقيل : إظهار ما لا يحلّ للمرأة إظهاره من الزينة .
« الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى »
: بين نوح وإبراهيم .
وقيل : ذلك كان بين آدم ونوح .
« الرِّجْسَ »
:
القذر .
[ 35 ]
« إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ »
- الآية .
السّبب في نزولها قول أمّ سلمة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما أرى للنّساء ذكرا مع الرّجال في القرآن . فنزلت فتلاها عليها .