[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 21 إلى 30 ]
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ( 24 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 )
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ( 26 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ( 27 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 28 ) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 29 ) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 )
[ 21 ]
« الْعَذابِ الْأَدْنى »
: في الدّنيا القحط والجدب . وقيل : عذاب القبر . وقيل : الجوع لقريش سبع سنين .
« الْعَذابِ الْأَكْبَرِ »
: النار في الآخرة . وقيل : القتل ببدر . وقيل : الفقر والمرض . وقيل : الحدود . وقيل : خروج القائم عليه السّلام .
[ 23 ]
« آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
: التوراة .
« فِي مِرْيَةٍ »
: شكّ .
« مِنْ لِقائِهِ »
ليلة الإسراء .
[ 26 ]
« الْقُرُونِ »
: الأمم السّالفة .
[ 27 ]
« الْأَرْضِ الْجُرُزِ »
: الغليظة اليابسة الّتي لا نبات بها . وقيل : الّتي تحرق ما فيها من النبات وتبطله .
[ 28 ]
« مَتى هذَا الْفَتْحُ »
: فتح مكّة . وقيل : يوم بدر ؛ لقوله تعالى :
« إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ »
« 1 » ؛ أي : النصر بالملائكة .
هامش
( 1 ) - الأنفال ( 8 ) / 19 .