سورة الواقعة مكية وآيها تسع وتسعون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 1 ) إذا حدثت القيامة سماها واقعة لتحقق وقوعها وانتصاب إذا بمحذوف مثل اذكر أو كان كيت وكيت
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
( 2 ) أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على اللّه أو تكذب في نفسها كما تكذب الآن . واللام مثلها في قوله
شرح
سورة الواقعة هي مكية غير قوله :ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَوقوله :أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِإلى آخر الآيتين فإنهما نزلتا في سفره عليه السّلام إلى المدينة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله : ( سماها واقعة ) مع أنها أمر سيقع ولم تقع بعد لأنها لتحقق وقوعها كانت كأنها واقعة لكثرة ما يقع فيها من الشدائد . قوله : ( وانتصاب إذا بمحذوف مثل اذكر ) فيكون « إذا » بمعنى الوقت المجرد منصوبا على أنه مفعول به . قوله : ( أو كان كيت وكيت ) فيكون « إذا » ظرفا وحينئذ تكون شرطية وجوابها مقدر وهو العامل فيها ولم يجعله منصوبا ب « ليس » لوقعتها كاذبة لأن « ليس » مثل « ما » النافية في أنه لا حدث فيها وما ليس فيه معنى الحدث لا يكون عاملا في الظرف ، وتسميتها فعلا مجاز لعدم صدق حد الفعل عليها . قوله : ( أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على اللّه تعالى ) أي تفتري عليه بأن تسند إليه ما لا يصح إسناده إليه كنسبة الشريك والصاحبة والولد وأن تقول إنه تعالى لا يبعث الموتى ولا يجازيهم ونحو