ولذلك قيل : المراد بالأشقى أبو جهل وأمية بن خلف . قال عليه السّلام : « من قرأ سورة والليل أعطاه اللّه حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر » .
سورة والضحى مكية وآيها إحدى عشرة آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحى
( 1 ) ووقت ارتفاع الشمس وتخصيصه لأن النهار يقوى فيه ، أو لأن فيه كلم موسى ربه ، أو ألقى السحرة سجدا ، أو النهار ويؤيده قوله :
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى
[ الأعراف : 98 ] في مقابلة بياتا .
وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
( 2 ) سكن أهله ، أو ركد
شرح
يرضيه في الآخرة بثوابه فقال :وَلَسَوْفَ يَرْضىتمت سورة الليل والحمد للّه رب العالمين حمدا دائما أبدا وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سورة الضحى مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
فسّر الضحى أولا بصدر النهار حين ترتفع الشمس بقرينة العطف عليه بقوله :وَاللَّيْلِوفسر قوله تعالى :وَالشَّمْسِ وَضُحاها[ الشمس : 1 ] بضوء الشمس ونورها الكائن وقت ارتفاع الشمس وإشراقها بقرينة إضافة الضحى إلى الشمس ، لأن إضافة صدر النهار إليها لا معنى له بخلاف إضافة النور إليها . وفسره ثانيا بالنهار كله وقد أريد بالضحى النهار كله في قوله تعالى :أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ[ الأعراف : 97 ، 98 ] أي نهارا بقرينة وقوعه في مقابلة قوله : « بياتا » أي بائتين داخلين المساء . قوله : ( سكن أهله ) يعني أن الإسناد مجازي من قبيل