تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
مَنْ كانَ يُرِيدُ
بعمله
حَرْثَ الْآخِرَةِ
أي : زرعها . سمى عمله زرع الآخرة ؛ لأن الفائدة تحصل فيها ، كما يقال : زرع الصيف
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
بتضعيف ثوابه
وَمَنْ كانَ يُرِيدُ
بعمله
حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها :
شيئا منها بقدر ما قسمنا له
وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
« 1 » نصيب من عمله ، إذ لكل امرئ ما نوى
أَمْ
هامش
( 1 ) ولما قرأ أن اللّهشَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِالنبيون ، فهو شرع اللّه وشرع أهل الهدى ، فمن له طريق وشرع غير شرعهم ، فما هو إلا من الأصنام والشياطين فقال :" أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ "الآية / 12 وجيز .
جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 62 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي