لَهُمْ شُرَكاءُ
« 1 »
:
بل ألهم آلهة وهم الشياطين ، والهمزة للتحقيق والتثبيت
شَرَعُوا :
أظهروا
لَهُمْ مِنَ الدِّينِ
غير دين الإسلام
ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ
« 2 »
اللَّهُ
وهذا إضراب عن قوله :
" شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ "
( الشورى : 13 ) إلخ
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ :
القضاء السابق بتأجيل العذاب إلى القيامة
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
بين المؤمنين والكافرين في الدنيا
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ تَرَى الظَّالِمِينَ
في القيامة
مُشْفِقِينَ :
خائفين
مِمَّا كَسَبُوا :
من وباله
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
لا محالة
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 3 »
فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ :
أحسن بقاعها
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ظرف ل "
لَهُمْ
" أي : حصل لهم عنده وفي كرمه ، أو حال
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ذلِكَ
الثواب
الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ
أي : به ، حذف الجار ثم العائد
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ :
على التبليغ
أَجْراً
« 4 » :
هامش
( 1 ) والآية بعمومها تشمل كل شئ لم يأمر به اللّه سبحانه أو رسوله ، فيدخل فيه التقليد لأنه مما لم يأذن به اللّه ، بل ذمه في كتابه في غير موضع ولم يأذن به رسوله ، ولا إمام من أئمة الدين ولا أحد من سلف الأمة وسادتها وقادتها ، بل نهى عنه المجتهدون الأربعة ، ومن كان بعدهم من أهل الحق بترك الإيمان وأتباع سنته المطهرة ، وإنما أحدثه من أحدث من الجهال والعوام بعد القرون المشهود لها بالخير ، فرحم اللّه امرءا سمع الحق فاتبعه وسمع الباطل فتركه وأدمغه ، وباللّه التوفيق / 12 فتح .
( 2 ) اعلم أن اللّه تعالى لما بين القانون الأعظم والقسطاس الأقوم في أعمال الآخرة والدنيا ، أردفه بالتنبيه على ما هو الأصل في باب الضلالة والشقاوة فقال :" أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ "الآية / 12 كبير .
( 3 ) ولما كانت العادة جارية بأن المبشر يطلب شيئا وإن لم يسأل ، لأن بشارته بمنزلة سؤاله قال :" قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً "الآية / 12 وجيز .
( 4 ) قيل : جمع قريش مالا ، وأرادوا أن يرشوه على أن يمسك من سب آلهتهم ، فنزلت / 12 وجيز .