تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
فَلا صَدَّقَ
أي : الإنسان المذكور في قوله :
" أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ "
أو المراد أبو جهل ما يجب تصديقه ،
وَلا صَلَّى وَلكِنْ كَذَّبَ :
الحق ،
وَتَوَلَّى :
عن الطاعة ،
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى :
يتبختر افتخارا ، وسرورا ،
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ،
دعاء عليه من الولي ، وهو القرب أي : قاربه ما يهلكه فعل فيه ضمير الهلاك بقرينة السياق ،
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً :
مهملا لا يؤمر ولا ينهى ولا يجازى ،
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى
« 1 »
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ :
فقدره اللّه ،
فَسَوَّى :
عدله ،
فَجَعَلَ مِنْهُ :
من الإنسان
الزَّوْجَيْنِ :
الصنفين ،
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أَ لَيْسَ ذلِكَ :
الذي أنشأ هذا الإنشاء ،
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ،
والسنة أن يقول بعده سبحانك فبلى ، أو بلى بغير فاء . والحمد للّه وحده .
هامش
( 1 ) يصب في الرحم / 12 .
جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 416 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي