ردع عن الإعراض ،
إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
أي : فمن شاء اتعظ به ، أو حفظه ،
وَما يَذْكُرُونَ :
وما يتعظون به ،
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ،
ذكرهم ، أو مشيئتهم ،
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى :
هو أهل أن يتقى ، فلا يجعل معه إله ،
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
: وأهل لأن يغفر لمن اتقى أن يجعل معه إلها ، كذا رواه الإمام أحمد ، والترمذي ، وابن ماجة في تفسير " هو أهل التقوى وأهل المغفرة " .
والحمد للّه رب العالمين .