أو معمول له فإنه إشارة إلى وقت النقر أي : وقت النقر في ذلك اليوم ، أو ظرف مستقر ليوم عسير أي : وقت النقر وقت عسير حال كون ذلك الوقت في يوم القيامة ،
غَيْرُ يَسِيرٍ :
عليهم تأكيد ، وتعريض بحال المؤمنين « 1 » ،
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
« 2 »
: ،
حال من الضمير المحذوف أي : خلقته حال كونه وحيدا لا مال له ، ولا ولد له ،
وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً :
مبسوطا كثيرا « 3 » قيل : وحيدا حال من مفعول ذرني ، أو من فاعل خلقت أي : ذرني وحدى معه ، فإني أكفيكه ، أو كان ملقبا بالوحيد في قومه ، فسماه اللّه تهكما ، فيكون نصبا بتقدير أعني ، أو وحيدا عن أبيه ، فإنه ولد الزنا فالمراد منه وليد بن المغيرة ، وهو كما مرّ زنيم ،
وَبَنِينَ شُهُوداً :
حضورا معه لا يغيبون للتجارة لاستغنائهم وخدمهم يتولون الأمر ، وهم ثلاثة عشر ، أو عشرة ، أو سبعة ،
هامش
( 1 ) فإنه يسير عليهم كما مر في الحديث / 12 منه .
( 2 ) وعن ابن عباس - رضى اللّه عنهما - قال : إن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - ففرأ عليه القرآن ، فكأنه رق له ، فبلغ ذلك أبا جهل ، فأتاه فقال : يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا ليعطوكه ، فإنك أتيت محمدا لتعرض لما قبله ، قال : قد علمت قريش أنى من أكثرها مالا ، قال : فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له ، وأنك كاره له ، قال : وماذا أقول ؟ ! فواللّه ما فيكم رجل أعلم بالشعر منى لا برجزه ، ولا بقصيده ، ولا بأشعار الجن ، واللّه ما يشبه هذا الذي يقول شيئا من هذا ، وو اللّه إن لقوله الذي يقول لحلاوة وإن عليه لطلاوة ، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسلفه وإنه ليعلو ، وما يعلى ، وإنه ليحتم ما تحته ، قال : واللّه لا يرضى قومك حتى تقول فيه ، قال : فدعني حتى أفكر ، فلما فكر قال : هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره ، فنزلت" ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً "أخرجه الحاكم وصححه البيهقي في الدلائل ، وقد أخرجه عبد الرزاق عن عكرمة ، وكذا غير واحد / 12 فتح .
( 3 ) كان لوليد بن المغيرة بين مكة والطائف نعمه ، وعبيده ، ومزارعه ، قاله ابن عباس / 12 وجيز .