فعلوا حين عاينوا أنصابهم في الدنيا ، أو يسارعون إلى علامة وغاية منصوبة ،
خاشِعَةً :
ذليلة خاضعة ،
أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ :
تلحقهم ،
ذِلَّةٌ :
هوان ،
ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ :
في الدنيا .
والحمد للّه على الإيمان .
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي