تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
منه ليكون أشد ، فإن القتّال إذا وقف بين يديه بحيث ينظر المقتول إلى السيف مريدا قتله من خلفه يأخذه بيده اليمنى ، وإذا وقف خلفه مريدا قتله من قفاه يأخذ بيساره ، أو اليمين بمعنى القوة ،
ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ :
نياط القلب ، وهو حبل الوريد ،
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ :
دافعين عن القتل ، أو عن نفسه بأن تحولوا بيني وبينه ،
وَإِنَّهُ
أي : القرآن ،
لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ :
فإنهم المنتفعون به ،
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ :
فنجازيهم ،
وَإِنَّهُ
الضمير للقرآن أو للتكذيب ،
لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ :
يوم يرون ثواب الإيمان به ،
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
اليقين هو العلم الذي زال عنه اللبس ، والحق هو الثابت ، فالإضافة إما بمعنى اللام ، أو بمعنى من أو بيانية ،
فَسَبِّحْ :
اللّه ،
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ،
والعظيم إما صفة المضاف أو المضاف إليه . والحمد لولى الحمد .