للوعيد « 1 »
فَاتَّقُوا اللَّهَ
في مخالفة أمره لكي لا يصيبكم مثل ما أصابهم
يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا
بدل من أولى الألباب أو صفة أو منادى بحذف يا أيها للقرينة
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً
القرآن
رَسُولًا
بدل اشتمال ؛ لأنه مبلغه ، وموصوف بتلاوة الآيات أو الذكر الشريف ، فالبدل بدل الكل ، كأنه في نفسه شرف ، فالمراد من الإنزال الإرسال ، إلا أن يقال : المراد من الرسول جبريل ، أو تقديره أرسل رسولا ، فيكون استئنافا
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي : من هو في علم اللّه مؤمن
مِنَ الظُّلُماتِ
« 2 »
إِلَى النُّورِ
من الضلالة إلى الهدى أو ليحصل لهم ما عليهم الآن من الإيمان والعمل الصالح
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
وهو ما أعد للمتقين في الآخرة
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ
أخبر عن عظيم سلطانه ؛ ليكون باعثا على تعظيم ما شرع
وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
في العدد
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
« 3 » أي أمر اللّه وحكمه ، ففي كل أرض من
هامش
( 1 ) وعلى التوجيه الأول لا تكرار لأن العذاب النكر في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة / 12 .
( 2 ) من الجهالات إلى العلم فإن من آمن وتدبر رفع عنه الجهل بسبب تدبر القرآن فإن مجرد الإيمان لا يكفى وتفاصيل الدين مستنبطة من كلام اللّه / 12 وجيز .
( 3 ) بين السماوات السبع والأرضين السبع والعلم عند اللّه أن بين كل أرض أي خلق وكيف سماؤها وأما ما نقل عن ابن عباس - رضى اللّه عنه - من أن في كل أرض آدم كآدم ونوح كنوح ونبي كنبينا فهو من رواية الواقدي الكذاب الواضع للحديث ، هذا ما في الوجيز وذكر في الفتح هذا الأثر وقال : أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب : هذا إسناد صحيح وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبى الضحى عليه متابعا ، قال ابن كثير : هذا وأمثاله إذا لم يصح سنده إلى معصوم فهو مردود على -