رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
على قدر ذلك
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً
في النفقة
إِلَّا ما آتاها
قدر ما أعطاها من المال
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
تطييب لقلب المعسر ، ووعد له باليسر ، لما ذكر الأحكام وأخبر عما حل بالأمم السالفة بسبب مخالفة أوامره ونواهيه « 1 » .
[ سورة الطلاق ( 65 ) : الآيات 8 إلى 12 ]
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً ( 8 ) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً ( 9 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً ( 10 ) رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً ( 11 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 )
فقال :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ
وكم من أهل قرية
عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها
تمردت واستكبرت عن اتباع أمر اللّه
وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً
حاسبها بعملها في الدنيا ، وأثبتها في صحائف الحفظة
وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً
منكرا ، وهو ما أصيبوا به من أنواع المصائب ، أو المراد بالحساب والعذاب في الآخرة ، والتعبير بلفظ الماضي لتحققه
فَذاقَتْ
القرية
وَبالَ أَمْرِها
عقوبة معاصيها
وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً
لا ربح فيها أصلا
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
على التوجيه الثاني تكرير
هامش
( 1 ) ليحذر المأمورين عن موافقتهم / 12 وجيز .