تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ :
ما هي إلا أمور خالية كملاعب الصبيان لا فائدة ، ولا غاية تترتب عليها سوى إتعاب البدن ،
وَلَهْوٌ :
تلهون به عما ينفعكم ،
وَزِينَةٌ :
تتزينون بها ،
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ :
يفتخر به بعضكم على بعض ،
وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ،
مباهاة بكثرة الأموال والأولاد ، ثم قرر ذلك بقوله :
كَمَثَلِ غَيْثٍ ،
مستأنفة أي : مثله كمثله أو خبر بعد خبر أي : ما هي إلا كمثله ،
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ
« 1 »
:
الزراع ، أو الكافرون فإنهم أشد عجابا بخضرة الدنيا ،
نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ :
ييبس بعاهة ،
فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً :
هشيما متفتتا ،
وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ :
فلا تنهمكوا في شهواتها ،
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) المتبادر الكافرون ، فإنهم أشد إعجابا بخضرة الدنيا لا الزراع / 12 وجيز .
جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 266 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي