تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
بالآخر فيتناثر منهما شرر النار ،
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً
« 1 »
:
لنار جهنم ،
وَمَتاعاً :
منفعة ،
لِلْمُقْوِينَ :
الذين ينزلون القواء ، أي : المفازة ، فإن انتفاعهم بالزند أكثر من انتفاع الحضريين ، أو الجائعين ، فإن أصل القواء الخلو ،
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ :
فجدد التسبيح ، ونزهه عن النقائص باستعانة ذكر اسمه العظيم ، أو اسم ذاته العظيم تنزيها عما يقولون ، أو تعجبّا أو شكرا .

[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 75 إلى 96 ]

فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
هامش
( 1 ) عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - أن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : " ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم " قالوا : واللّه إن كانت لكافية يا رسول اللّه قال : " فإنها فضلت عليها بتسعة وستين ، جزءا كلها مثل حرها " . رواه البخاري ومسلم / 12 لباب .
جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 252 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي