تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فإنه لا يتيسر لغير من هو كامل القدرة ،
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ ،
تهديد للكفار ، وتسلية له - عليه الصلاة والسّلام
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
« 1 »
:
فتجبرهم على الهداية « 2 » إنما أنت منذر ،
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ :
فإن من أصر على الكفر لا ينتفع به . اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعودك .
هامش
( 1 ) لا يجوز أن يكون عليهم خبرا وبجبار خبرا ثانيا تمنع دخول الباء على الخبر حينئذ فلا يجوز ما أنت واليا بجبار ، فافهم / 12 منه . ( 2 ) على ما فسرنا جاز أن يكون الجبار بمعنى المسلط ، وهو الأولى ، وجاز أن يكون من جبر فلان فلانا بمعنى أجبره ، ويكون "عَلَيْهِمْ" حالا مقدما أي : واليا عليهم / 12 منه .