ادعاؤهم الإيمان الذين هو أعلى من الإسلام فلله المنة عليهم بالهداية « 1 » له ،
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ :
ما غاب فيهما ،
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ :
فكيف يخفى عليه دينكم ؟ ! .
والحمد للّه والمنة .
هامش
( 1 ) اعلم أن هذا التوجيه يصح إذا كان قائل آمنا والمان على رسول اللّه إسلامه قوما واحدا ، وهو كذلك ، فإن الشيخ أبا الفداء عماد الدين بن كثير نقل في تفسيره عن مجاهد أن الأعراب الذين قالوا آمنا بنو أسد ، وقوله :" يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا "أنزل فيهم ، وقد ذهب البخاري ، وبعض المفسرين : إن هؤلاء الأعراب منافقون / 12 وجيز ، وكذا في المنهية .