راغِبُونَ
( 32 ) روّاد مكارمه وأملوا مراحمه ، ولمّا هادوا ودعوا اللّه طوّاعا أدركوا مرادهم وأعطاهم اللّه مآكر الكروم .
كَذلِكَ
كحال هؤلاء الملأ
الْعَذابُ
الدّرك دار الأعمال لكلّ رهط عدوا حدود اللّه وأوامره
وَلَعَذابُ
الدّار
الْآخِرَةِ
الموعود وروده
أَكْبَرُ
لدوامه وعسره
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( 33 ) معاد الأحوال وأحوال المعاد لمّا عملوا عملا أدّاهم للإصر والهلاك .
ولمّا ادّكر اللّه حال الطّلّاح ومآلهم أورد وراءها حال الصّلحاء وهو
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ
عمّا هو السّوء المحدود وهو العدول
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
معادا ومآلا
جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 34 ) اللاء ملأها اللّه آلاء وما لأهلها إلّا الرّوح والسّرور .
ولمّا وهم الطّلاح حصول الآلاء لهم معادا لو صحّ ما وهمه محمّد ورهطه أرسل اللّه ردّا لهم
أَ فَنَجْعَلُ
حال
الْمُسْلِمِينَ
طوّاع أوامر اللّه ورسوله
كَالْمُجْرِمِينَ
( 35 ) كحال أهل الصّدّ والعدول وهم عدلوا عمّا هو أمر اللّه ورسوله .
ما
الحال
لَكُمْ
أهل الطلاح
كَيْفَ تَحْكُمُونَ
( 36 ) حكما سواء لكلّ أحد أطاعه أو عصاه ،
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ
مدرس أوحاه اللّه حامل للأوامر والأحكام
فِيهِ
المدرس
تَدْرُسُونَ
( 37 ) علما وإعلاما .
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ
هو مع اسمه ومحموله معمول الدّرس وكسر لورود اللّام