تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
معموله هو
لَما تَخَيَّرُونَ
( 38 ) ما هو مرادكم ومأمولكم .
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ
عهود وآصار لسم
عَلَيْنا
إكمالها
بالِغَةٌ
لها وصول وحدّ
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
الموعود وروده ، والمراد عهد اللّه معكم
إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ
( 39 ) حاصل لكم ما هو محكومكم لادراركم ومرادكم وهو حوار للعهد .
سَلْهُمْ
الطّلاح
أَيُّهُمْ بِذلِكَ
الحكم
زَعِيمٌ
( 40 ) عهد
أَمْ لَهُمْ
رهط
شُرَكاءُ
كلاما ومسلكا
فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ
والسّهماء لهم امدادا لمرامهم وإسعادا لكلامهم
إِنْ كانُوا صادِقِينَ
( 41 ) كلاما وادّعاء وما أحد مسلّمه لهم ولا مصحّحه ولا مساعدهم له ولا عهود عهدها اللّه وأحكمها لهم مع أحلاط وما مدرس لهم . وادّكر رسول اللّه
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
المراد عسر الأمر معادا
وَيُدْعَوْنَ
كلّهم
إِلَى السُّجُودِ
للّه حال سطوع لوامعه
فَلا يَسْتَطِيعُونَ
( 42 ) أداءه للهول أو لاسمهرار الأمطاء ، أو لمرور عصره .
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
ما لهم طموح وسطوع وهو حال
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
أحاطهم إلهاد وعوار
وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ
لإعلام الرّسل وأمرهم
إِلَى