تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
السُّجُودِ
أوّلا أو عصر الصّح
وَهُمْ سالِمُونَ
( 43 ) أصحّاء وما عملوا كما أمروا .
فَذَرْنِي
دع رسول اللّه حكم اللّه
وَ
كلّ
مَنْ يُكَذِّبُ
طلاحا
بِهذَا الْحَدِيثِ
كلام اللّه المرسل وكل أمرهم للّه
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
آصارا وآلاما ماصلا ماصلا ، وهو إعطاء اللّه لهم موادّ السّرور ومصالح الحال ، كما وسّع مآكلهم وصعّد مراكدهم وصحّحهم دواما ومدّ أعمارهم وأصحّهم دهرا ، وهم ما أدركوا عطاء اللّه وما أطاعوه وعصوه وهو اورطهم واراحهم
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
إمهاله .
وَأُمْلِي لَهُمْ
وأمهلهم
إِنَّ كَيْدِي
هو المكر
مَتِينٌ
( 45 ) محكم مؤكّد ما دسع لامر أصلا
أَمْ تَسْئَلُهُمْ
أهل الطلاح
أَجْراً
لإصلاح حالهم وإعلام ما أوحاك اللّه
فَهُمْ
هؤلاء الطّلاح
مِنْ مَغْرَمٍ
ما لسم أداءه
مُثْقَلُونَ
( 46 ) محمّلو الآصار وعدولهم عمّا هو مأمورك للأحمال .
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
اللّوح المسطور
فَهُمْ يَكْتُبُونَ
( 47 ) الأحكام والأوامر ممّا أرادوا وودّوا .
فَاصْبِرْ
محمّد ( ص )
لِحُكْمِ
اللّه
رَبِّكَ
وهو إمهالهم ولو أمهلوا ما أهملوا
وَلا تَكُنْ
سرعا وأحاحا لرهطك
كَصاحِبِ الْحُوتِ
هو رسول سرطه السّمك
إِذْ نادى
دعا اللّه مسروط السّمك
وَهُوَ مَكْظُومٌ
( 48 )