تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
هو امرؤ معهود له أموال وأولاد هدّد أولاده لو أسلم أحدكم لأحرده المال
مُعْتَدٍ
حادل عاد حدّ الحدل
أَثِيمٍ
( 12 ) عاص كامل الإصر .
عُتُلٍّ
عدوّ ألدّ
بَعْدَ ذلِكَ
ما عدّ له ممّا الأوصام
زَنِيمٍ
( 13 ) ولد عاهر ما علم والده لعهر أمّه وسوء أصله ، وما صحّ أصل ادّعاه له ،
أَنْ كانَ ذا مالٍ
موسرا موسعا هو معمول لكلام هو للرّدع ، أو لكلام دلّ علاه ما وراءه وهو ردّ
وَبَنِينَ
( 14 ) أولاد .
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ
الموسر الموسع
آياتُنا
كلام اللّه المرسل
قالَ
طلاحا
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
( 15 ) اسمار أهل الولع ،
سَنَسِمُهُ
وسم العوار وصماح الوصم
عَلَى الْخُرْطُومِ
( 16 ) المعطس لما صار علما له .
إِنَّا بَلَوْناهُمْ
أهل امّ الرّحم سعارا ومحلّا وهم أكلوا الأركاس والرّمم لدعاء رسول اللّه صلعم
كَما بَلَوْنا
أمامهم
أَصْحابَ الْجَنَّةِ
أهلها عامل اللّه معهم عمل الممحّص ، وهم رهط معهود لوالدهم سرح أطعم لأهل العسر أحماله وأكداسه ، ولمّا أدركه السّام سدّ أولاده مسلك إدراره
إِذْ أَقْسَمُوا
وعهدوا لسوء ساوهم وكمال امساكهم
لَيَصْرِمُنَّها
والمراد اضطرامهم الأحمال
مُصْبِحِينَ
( 17 ) ورّادا صدد السّحر للصّرم ،